الجمعة، 29 سبتمبر 2017

لينكدإن تعلن عن جائزة “ثقافة السعادة” تقديرا لأسعد المؤسسات في المنطقة***

أعلنت شركة لينكدان صاحبة أكبر شبكة مهنيين في العالم، عن تقدير نجاحات الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال الاستحواذ على المواهب والتوظيف عبر تنظيم دورة 2017 من حفل جوائز لينكدان للمواهب فى الشرق الاوسط وشمال افريقيا وقالت الشركة إنها سوف تطلق في نسخة هذا العام بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في دولة الإمارات جائزة جديدة تحمل اسم جائزة “ثقافة السعادة” وتقدّم للشركات الأكثر جدارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بناءً على عناصر أساسية ثلاثة هي الولاء، والارتباط، والإيجابية، وعلى بيانات منصة “لينكدإن”.
وأوضحت لينكدإن أن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في دولة الإمارات الذي أطلق العام الماضي واستوحيت منه الجائزة، يهدف إلى جعل السعادة والإيجابية جزءًا من العمل اليومي للحكومة والقطاع الخاص، وأسلوب حياة في مجتمع دولة الإمارات.
وقد شهد البرنامج إطلاق العديد من المبادرات مثل اختيار وتأهيل “الرؤساء التنفيذيين للسعادة والإيجابية”. ويدعو البرنامج إلى تضمين السعادة والإيجابية في سياسات وبرامج وخدمات كافة الجهات الحكومية والخاصة وبيئة العمل فيها.
وقال علي مطر، رئيس حلول المواهب في لينكدإن في أسواق النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تؤكد جائزة ثقافة السعادة من لينكدإن على أهمية إيجاد السعادة في العمل الذي نقوم به وإحدى أفضل الطرق لذلك هي الحصول على وظيفة الأحلام. ويتماشى ذلك مع رؤية لينكدإن المتمثلة في إيجاد فرص اقتصادية لجميع الأعضاء. ويشرفنا اليوم أن نتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية من خلال جائزة ثقافة السعادة”.
ويُنظّم حفل الجوائز للسنة الثالثة على التوالي وذلك يوم الأربعاء 18 تشرين الأول/أكتوبر المقبل في فندق فور سيزونز دبي لتقدير جهود وإنجازات أبرز عملاء لينكدإن في المنطقة.
وتقدم الجوائز في فئات مختلفة مثل أفضل مختصي التوظيف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأفضل فريق للاستحواذ على المواهب، وأفضل علامة للشركات الموظِفة على لينكدإن، ونجم لينكدإن الصاعد، وثقافة التعلّم، والتنفيذي الأكثر اجتماعية، إضافة إلى جائزة “ثقافة السعادة” الجديدة.

الروبوتات قد تزعزع استقرار العالم من خلال الحرب والبطالة***

حذرت الولايات المتحده UN من أن الروبوتات قد تزعزع استقرار العالم من خلال الحرب والبطالة، وذلك قبيل افتتاح مقر لاهاي لمراقبة تطورات الذكاء الصناعي، حيث يهدف المركز الجديد إلى تحديد وتخمين التهديدات المحتملة فيما يخص الذكاء الصناعي والروبوتات من حيث خطر البطالة الجماعية، كما انه سيسعى ايضاً الى التوصل الى افكار حول كيفية استغلال التقدم فى هذا الميدان للمساعدة فى تحقيق اهداف الأمم المتحدة.
وقد سمح التقدم السريع في مجال الروبوتات إلى جانب صعود قوة الحوسبة خلال النصف الأخير من القرن العشرين بزيادة المهام المسندة إلى الروبوتات والأنظمة القائمة على الذكاء الصناعي بشكل كبير، جنباً إلى جنب مع زيادة الاستقلالية التي تعمل بها هذه التكنولوجيات.
ويعتبر ذلك مفيداً للتنمية العالمية والتغيير المجتمعي على سبيل المثال من خلال الإسهام في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إلا انه يثير تساؤلات وتحديات قانونية وأخلاقية واجتماعية قد يكون بعضها خطيراً على رفاهية الإنسان وسلامته وأمانه.
وقد بدأ معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة في عام 2015 برنامجه بشان الذكاء الصناعي والروبوتات، ويعتقد المعهد انه سيكون من الممكن إحراز تقدم في المناقشات المتعلقة بالروبوتات وإدارة الذكاء الصناعي عبر الاستعانة بالمعارف والعلوم من الخبراء في هذا الميدان لتثقيف وإعلام أصحاب المصلحة ولا سيما صانعو السياسات.
وكانت السيدة سيندي جي سميث مديرة معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة قد أعلنت خلال الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في 29 سبتمبر/أيلول 2016 أن معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة يقوم حالياً بافتتاح أول مركز للذكاء الصناعي والروبوتات داخل نظام الأمم المتحدة.
وأوضحت أن “الهدف من المركز هو تعزيز فهم الازدواجية الحاصلة بين مخاطر وفوائد الذكاء الصناعي والروبوتات من خلال تحسين التنسيق وجمع المعارف ونشرها والأنشطة التوعوية والتوعية، حيث يفتتح المركز في مدينة لاهاي في هولندا”.
وتتمثل النتيجة الرئيسية للمبادرة المذكورة أعلاه في أن يتمتع جميع أصحاب المصلحة، بمن فيهم صانعو السياسات والمسؤولون الحكوميون، بمعرفة وفهم أفضل لمخاطر هذه التكنولوجيات وفوائدها، وأن يشرعوا في مناقشة هذه المخاطر والحلول الممكنة بطريقة مناسبة ومتوازنة.
وينشئ معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة مركزاً للذكاء الصناعي والروبوتات في مدينة لاهاي في هولندا بدعم من حكومة هولندا ومدينة لاهاي، بحيث يكون المركز بمثابة مورد دولي بشأن المسائل المتعلقة بالذكاء الصناعي والروبوتات.
وتشير تقديرات شركة برايس ووترهاوس كوبرز PwC إلى أن 30 في المئة من الوظائف في بريطانيا قد تكون مهددة بسبب الذكاء الصناعي، ويمكن أن يصل هذا التهديد في بعض القطاعات إلى نسبة نصف الوظائف، ودعت دراسة أجرتها مؤخرا نقابة المحامين الدولية إلى أن الروبوتات قد تجبر الحكومات على إصدار تشريعات بشأن حصص العاملين في المجال الإنساني.
وكان البروفيسور ستيفن هوكينج قد حذر العام الماضي من أن الذكاء الصناعي القوي سيثبت أنه أفضل شيء أو أسوأ ما قد يحصل للبشرية، حيث أن هناك العديد من الدول،  بمافي ذلك الولايات المتحدة والصين وروسيا واسرائيل، التي تسعى إلى تطوير تكنولوجيا أسحلة ذاتية التحكم لديها القدرة على تحديد مسارات عملها بشكل مستقل دون الحاجة إلى التحكم البشري.

روسيا تهدد بحجب شبكة فيس بوك***

هددت روسيا عبر وكالة الاتصالات الروسية بإمكانية حجب منصة التواصل الإجتماعي الفيس بوك في البلاد ومنع الوصول إليها إذا رفضت الشركة تخزين بياناتها محلياً، وذلك في أحدث محاولة للسيطرة على كيفية استعمال المواطنين الروس للإنترنت، وقال الكسندر زاروف رئيس وكالة الاتصالات الفيدرالية لوكالة الانباء الروسية يوم أمس الثلاثاء انهم سوف يعملون على “جعل فيس بوك تمتثل للقانون” بشأن البيانات الشخصية التى تلزم الشركات الاجنبية بتخزينها فى روسيا.
وقد انتقد النقاد القانون الذي دخل حيز التنفيذ في عام 2015، وتحدثوا حول احتمال إمكانية وصول وكالات الاستخبارات الروسية إلى تلك البيانات، وقال زاروف ان الحكومة الروسية تتفهم ان فيس بوك خدمة فريدة الا انه قال ان الحكومة الروسية لن تقدم استثناءات وسوف تضطر الى منعها المنصة من العمل في روسيا خلال العام المقبل اذا لم تمتثل للقوانين المتعلقة بتخزين بيانات المستخدمين داخل روسيا.
وعمدت الحكومة الروسية في العام الماضي إلى حظر الوصول إلى الشبكة الإجتماعية التي تركز على الأعمال لينكيدإن LinkedIn بعدما حكمت المحكمة أن الشبكة انتهكت قانون تخزين البيانات، حيث لا يمكن الوصول إلى شبكة LinkedIn في روسيا إلا من خلال الالتفاف على الشبكة المحلية واستعمال خوادم وكيلة.
وحظر البرلمان الروسي في شهر يوليو/تموز إمكانية استعمال الشبكات الخاصة الافتراضية VPN وغيرها من خدمات وكيل الإنترنت فيما اعتبر أحدث خطوة للقضاء على حرية الإنترنت، واعتمد البرلمان في حظره على مخاوف بشأن انتشار المواد المتطرفة، ويستعمل الروس الشبكات الخاصة الافتراضية VPN من أجل الوصول إلى المحتوى المحظور مثل لينكيدإن عن طريق توجيه الاتصالات عبر خوادم خارج البلاد.
وجرى تطبيق القانون الذي يجبر الشركات على تخزين البيانات الشخصية عن المواطنين الروس في روسيا بشكل انتقائي منذ دخوله حيز التنفيذ قبل عامين، وقد اعتبر على نطاق واسع محاولة من الكرملين لتوسيع السيطرة على شبكة الانترنت، وحث ناشطو حرية الإنترنت الروس شركات التكنولوجيا الدولية على رفض دعوات الحكومة لمنحهم إمكانية الوصول إلى البيانات الشخصية، قائلين ان هذا من شأنه أن يقوض الأمن السيبراني لملايين المستخدمين الروس.
تجدر الإشارة إلى امتثال العديد من الشركات الأجنبية لقانون تخزين البيانات الشخصية للمستخدمين الروس أو العملاء على خوادم موجودة فعلياً في البلاد مثل شركة Alibaba وAliExpress وآبل وBooking.com وجوجل وتويتر وأوبر وeBay، حيث قامت تلك الشركات بنقل بيانات المستخدمين من مراكز البيانات الأجنبية إلى روسيا أو اعلنت عن مشاريع جارية للقيام بذلك.

استعمال القلب بدلاً من كلمات المرور التقليدية***

عرضت جامعة بوفالو في ولاية نيويورك بحثاً جديداً يستعمل القلب بدلاً من كلمات المرور فيما تعتقد أنه أفضل حل أمان بيومتري، حيث قام ونياو شو Wenyao Xu الأستاذ المساعد في قسم علوم الحاسوب والهندسة في الجامعة والمؤلف الرئيسي للبحث بإنشاء نظام يستعمل رادار دوبلر منخفض المستوى لتقييم القلب، حيث يعمل النظام عن طريق إرسال إشارة موجى صغرى نحو الهدف، الذي يعتبر في هذه الحالة قلب الشخص، وتحليل كيف تغيرت الإشارة العائدة من خلال الحركة.
وتعتبر عملية تأمين الأجهزة والحسابات أمر أساسي واجب، حيث لا تزال كلمات المرور هي الشكل الأكثر شيوعاً من لطرق الحماية والأمن، إلا انها تحتاج إلى تذكرها كل مرة كما انها ما تزال معرضة للخطر، الأمر الذي دفع المهتمين إلى إدخال تقنيات الأمن البيومتري، إلا أن هذه الأنظمة ما تزال تتطلب لمس الجهاز مثل بصمات الأصابع أو الاعتماد على المميزات التي من السهل نسخها كالصوت أو الوجه.
ويمكن إنشاء هوية فريدة من البيانات التي تم جمعها، مع الأخذ بالاعتبار هندسة القلب وشكله وحجمه وكيفية تحركه، ولا يمكن لأي شخص يراقب النظام أثناء عمله الحصول على فكرة حول ما يحدث سوى أن الهاتف الذكي أو الحاسب المحمول أو حاسب سطح المكتب قد تم فك قفله دون أي مدخلات من المستخدم، هذا ويعتبر كل قلب فريد من نوعه بحيث لا يمكن لأي أحد آخر الوصول إلى جهاز المستخدم.
ويجري تعزيز الأمن من خلال حقيقة أن الجهاز يراقب باستمرار قلب المستخدم، وعلى سبيل المثال في حال استعمال الجهاز والابتعاد عنه بعيداً فإن الجهاز سوف يقفل، وفي حال قيام شخص ما بمحاولة الوقوف بشكل سريع مكان المستخدم فإن قارئ القلب سوف يكتشف أن القلب مختلف ويقفل الجهاز، وقد يحصل الشخص الآخر على بضع ثواني من الوصول قبل أن يعمل الجهاز على إعادة التقييم وقفل الجهاز.
وقد استخدمت أنظمة القياسات الحيوية المستندة إلى القلب لما يقرب من عقد من الزمن، إلا أن هذه المرة هي الأولى التي يستخدم فيها خبراء القلب سماته الهندسية لتحديد الهوية، حيث يمتلك النظام الجديد مزايا مختلفة عن كلمات المرور والأدوات الحالية المستعملة مثل بصمات الأصابع وفحص القزحية مثل كونه جهاز لا يحتاج إلى اتصال مما لا يزعج المستخدمين عبر عملية المصادقة التي يحتاجون إليها كلما قاموا بتسجيل الدخول كما انه يراقب المستخدمين باستمرار.
ويحتاج النظام إلى حوالي 8 ثواني لمسح القلب في المرة الأولى من ثم يمكن التعرف باستمرار على القلب، ويقول الباحثون أن قوة الإشارة أقل بكثير من إشارة الشبكات اللاسلكية واي فاي، مما يعني انها لا تشكل تهديداً صحياً، حيث أن القارئ يحتاج إلى حوالي خمسة ميلي واط فقط، أي أقل من واحد في المئة من الإشعاعات الصادرة عن الهواتف الذكية.
وتوصل ونياو شو وفريقه إلى نظام يعمل لكنه يحتاج إلى يكون مصغر، وتتمثل الخطة في دمج النظام ضمن زاوية لوحة المفاتيح، كما يمكن تثبيت النظام في المطارات بفضل نطاق عمله البالغ 30 متراً، على أن يجري في النهاية دمجه ضمن الهواتف المحمولة، ومن المقرر أن يقدم فريق البحث ورقة بعنوان “فحص القلب: نظام مصادقة قلب المستخدم غير المتصل والمستمر” خلال مؤتمر موبيكوم 2017 الذي يعقد في الفترة ما بين 16-20 أكتوبر/تشرين الأول في يوتا.

فيس بوك تحذف عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية***

نشرت منصة التواصل الإجتماعي فيس بوك اليوم الأربعاء تحديثاً جديداً فيما يخص جهودها لحماية الانتخابات الاتحادية الألمانية لعام 2017، وأوضحت انها قامت في الفترة التي تسبق الانتخابات بإزالة عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية في ألمانيا، وذلك ضمن جهودها لمكافحة الأخبار الوهمية خلال الانتخابات في ألمانيا.
وقال ريتشارد ألان نائب رئيس فيس بوك للسياسة العامة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أن الشركة التي تتخذ من وادي السيليكون مقرا لهاً بذلت مجموعة من الجهود لضمان عدم استعمال شبكة التواصل الاجتماعي كمنصة للتلاعب بالرأي العام، وأن حماية سلامة منصتنا خلال الانتخابات هو أولوية كبيرة لنا وشيء نلتزم به خاصة في مواجهة التدخلات المعادية والمنسقة.
وأضاف المسؤول التنفيذي في الشركة عبر بيان “ان هذه الاجراءات لم تزيل المعلومات الخاطئة تماماً في هذه الانتخابات لكنها جعلت من الصعب نشرها وظهورها بين الأخبار الشعبية، كما أن البقاء في انتظار أولئك الذين يحاولون إساءة استعمال خدمتنا هو جهد مستمر بقيادة فرق الأمن والسلامة لدينا”.
ويأتي الخبر بعد مرور ستة أيام على ظهور مارك زوكربيرج مؤسس المنصة عبر فيديو بث مباشر بالدفاع عن منصته ونشر خطة لتحديد كيفية مكافحة الشركة لانتشار الأخبار الوهمية، وتأتي هذه الشفافية بعدما كشفت التحقيقات أن الحكومة الروسية قد تدخلت بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 من خلال تلاعبها بالشبكات الإجتماعية.
وأوضحت فيس بوك وجود عدد من المبادرات التي تعهدت من خلالها الشبكة الإجتماعية بمراقبة المنشورات المتعلقة بالانتخابات في ألمانيا ضمن منصتها، حيث أدت عمليات بحث الشركة عن أنماط مشبوهة من النشاط إلى إزالة أكثر من 20 ألف حساب وهمي، كما اختبرت ميزة المقالات ذات الصلة، والتي توفر وجهات نظر مختلفة حول القضايا التي أثارتها الأخبار التي نشرها المستخدمين.
وتستعمل منصة فيس بوك أيضاً تقنيات تعلم الآلة للتقليل من عدد النقرات والرسائل غير المرغوب بها من الوصول إلى تغذية أخبار المستخدمين، والتي تعتبر الميزة المركزية فيما يخص الحسابات الشخصية للمستخدمين والتي تسمح لهم بالاطلاع على التحديثات الواردة من الأشخاص الذين يتابعونهم.
وعمدت المنصة إلى إزالة الحسابات المزورة عندما لاحظت نشاطاً مشبوهاً عقب تدخلات أجنبية واسعة الانتشار في الانتخابات الرئاسية الفرنسية والأمريكية خلال العام الماضي، وعملت بشكل وثيق مع السلطات، بما في ذلك المكتب الاتحادي لأمن المعلومات، من أجل رصد التهديدات الأمنية خلال الحملة والسعي إلى تشجيع المشاركة المدنية والجهود المتعلقة بتوعية الناخبين.

أمازون تعلن عن مجموعة من المنتجات الجديدة***

أعلنت شركة أمازون اليوم الأربعاء عن مجموعة من المنتجات الجديدة، والتي عملت على إبراز أن منتجات Echo وAlexa أكثر أهمية بالنسبة للشركة بالمقارنة مع أي وقت مضى، ورغم فشل الشركة في مجال الهواتف الذكية إلا انه يبدو انها نجحت نجاحاً باهراً فيما يخص Echo، وقد تضاعف هذا النجاح اليوم مع الكشف عن خمس منتجات Echo، ومحاولة أمازون ادخال Echo إلى أكبر عدد غرف ممكنة ضمن المنزل.
ويأتي هذا الحدث المفاجئ الذي عقدته الشركة في سياتل قبيل أسبوع من حدث شركة جوجل المفترض انعقاده بتاريخ 4 أكتوبر/، حيث كشفت أمازون عن عدد من المنتجات منها جهاز Amazon Echo جديد والذي احتفظ بالشكل الاسطواني وأجهزة التحكم المتواجدة في الأعلى إلا أنه أصبح أقصر من سابقه من ناحية الطول، كما انه يأتي بمجموعة متنوعة من العناصر الخارجية بما في ذلك النسيج والخشب والمعادل.
وحصل الجهاز على تحديثات داخلية مما جعله يمتلك مكبر صوت هابط من قياس 2.5 إنش ومكبر صوت صاعد من قياس 0.6 إنش من قبل شركة دولبي للصوتيات، مما يجعله منافس مباشر لمنتجات مثل Sonos Play 1 وجهاز آبل القادم HomePod، وسوف يكون متاح للشراء بسعر يصل إلى 99 دولار أمريكي للنسخة المغطاة بالقماش وبسعر 119 دولار أمريكي للنسخ المغطاة بالمواد الأخرى، وتوفر الشركة عرض ترويجي حيث يمكن شراء 3 أجهزة من الجيل الثاني مقابل الحصول على تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي.
وكشفت أمازون عن Amazon Echo Buttons وهي الأزرار الصغيرة التي يمكن التحكم بها للعمل مع جهاز Amazon Echo، وعرضت الشركة كيف يمكن لعائلة أن تلعب لعبة ما باستعمال هذه الأزرار لتوفير عملية التناغم بين العائلة، وتكلف هذه الأزرار 19.99 دولار امريكي لكل منها، وأعلنت الشركة عن وصول مساعدها الصوتي الذكي Alexa إلى سيارات شركة BMW ابتداء من العام المقبل، مما يعطي المستخدمين إمكانية الوصول الكامل إلى أليكسا من خلال لوحات التحكم ضمن السيارة بغض النظر عن مكان وجودهم.
وعرضت شركة التجارة الإلكترونية جهاز Echo Connect وهو جهاز مربع الشكل بسعر 35 دولار أمريكي من شانه السماح للمستخدمين باجراء المكالمات الهاتفية إلى الخطوط الأرضية باستعمال أجهزة Amazon Echo، مع العلم أن جهاز إيكو يدعم الاتصال بين أجهزة إيكو المختلفة، بحيث يعمل بشكل يشبه نظام الاتصال الداخلي.
كما كشفت أمازون عن ج
هاز جديد يحمل اسم Echo Plus يبلغ سعره 149 دولار أمريكي يشابه جهاز Echo الأصلي من حيث كونه عبارة عن جهاز اسطواني الشكل، بحيث يعمل الجهاز الجديد بمثابة مركز توزيع للمنزل الذكي تبعاً لكونه يعمل مع أكثر من 100 منتج من منتجات المنزل الذكي، ويمكن الاستغناء عن شراء جهاز Apple TV أو جهاز التوزيع SmartThings مقابل استعمال جهاز Echo Plus للتحكم بالأضواء والأقفال والكاميرات والكثير غيرها.
وجرى الكشف أيضاً عن جهاز Fire TV الجديد بسعر 70 دولار أمريكي، والذي يمكن توصيله إلى الجهة الخلفية لجهاز التلفاز عبر منفذ HDMI، حيث يدعم الجهاز المحتوى القادم بدقة 4K جنباً إلى جنب مع دعم تقنية فيديوهات المدى الديناميكي العالي HDR وDolby Atmos، ويعمل بواسطة معالج رباعي الأنوية بتردد 1.5 جيجاهيرتز.
وأعلنت أمازون عن Echo Spot، وهي النسخة دائرية الشكل من جهاز Echo Show، بحيث تعتبر بمثابة ساعة تنبيه منزلية، ويمتلك الجهاز الجديد شاشة دائرة الشكل بقياس 2.5 إنش يمكنها توفير المعلومات البصرية مثل الطقس أو أوجه الساعة، كما يوفر الجهاز الوصول إلى المساعد الصوتي أليكسا مع دعم اختياري لإمكانية المكالمات الفيديوية، ويكلف الجهاز حوالي 129 دولار أمريكي